ابن أبي حاتم الرازي

654

كتاب العلل

النَّاجِي ( 1 ) ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِم ( 2 ) ، عَنِ الحُسَين بْنِ واقِد ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَة ( 3 ) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النبيِّ ( ص ) قَالَ : مَنْ حَبَسَ العِنَبَ أَيَّامَ القِطَافِ لِيَبِيعَ ( 4 ) مِنْ يَهُودِيٍّ أَو نَصْرَانِيٍّ ؛ كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ مَقْت ؟ قَالَ أَبِي : هَذَا حديثٌ كذبٌ باطلٌ .

--> ( 1 ) كذا في النسخ ، وذكره ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 6 / 62 ) فقال : « عبد الكريم بن عبد الكريم التاجر » . ووقع عند ابن حبان في " المجروحين " ( 1 / 236 ) : « عبد الكريم بن عبد الله السُّكَّري » . وفي " الأوسط " للطبراني ( 5356 ) : « عبد الكريم بن أبي عبد الكريم » ، وكذا عند البيهقي في " الشعب " ( 5230 ) وزاد : « السُّكَّري » ، وفي ( 5231 ) : « المروزي » بدل : « السكري » ، وفي " تاريخ جرجان " للسَّهمي ( 390 ) : « عبد الكريم بن عبد الكريم البزاز الجرجاني المعروف بعَبْدَك ، هو الذي ينسب إليه خان عبدك بباب الخندق » . وروايته أخرجها ابن حبان في " المجروحين " ( 1 / 236 ) - ومن طريقه ابن الجوزي في " العلل المتناهية " ( 1126 ) - من طريق محمد بن عبد الله بن الجنيد ، والطبراني في " الأوسط " ( 5356 ) من طريق أحمد بن منصور المروزي ، والبيهقي في " الشعب " ( 5230 و 5231 ) من طريق إبراهيم بن محمد بن يزيد السكري وأحمد بن منصور المروزي ، ثلاثتهم عن عبد الكريم ، به . قال الطبراني : « لَمْ يُروَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ بريدة إلا بهذا الإسناد ، تفرَّد به أحمد بن منصور المروزي » . وقال ابن حبان : « هَذَا حديثٌ لا أَصْلَ لَهُ عن حسين بن واقد » . ورواه السهمي في " تاريخ جرجان " ( 390 ) من طريق عبد الله بن مهدي ، عن عبد الكريم بن عبد الكريم ، عن الحسن بن مسلم التاجر ، حدثنا الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عن جده ، عن عمر ، عن النبي ( ص ) . ( 2 ) هو : الواسطي . ( 3 ) هو : عبد الله . وفي ( ك ) : « عن أبي بريدة » . ( 4 ) المثبت من ( ت ) وهو الجادَّة ، وفي بقيَّة النسخ : « لِيَبِعَ » ؛ وهو من الاجتزاء بالكسرة عن الياء . انظر بيان ذلك في التعليق على المسألة رقم ( 679 ) . وقوله : « مقت » في آخر الحديث يحتمل أن يكون منصوبًا أو مرفوعًا : أما النصب : فعلى أنَّه خبر « كان » ، والتقدير : كان هو [ أي حبسُهُ العنب لهذا القصد ] مَقْتًا له من الله ، إلا أن ألف تنوين النصب حذفتْ من « مقت » على لغة ربيعة . وقد تقدَّم التعليق عليها في المسألة رقم ( 34 ) . وفي هذا يعود الضميرُ - الذي هو اسم « كان » - إلى المصدر المفهوم من الفعل « حَبَسَ » . انظر التعليق على المسألة رقم ( 400 ) و ( 2011 ) . وأمَّا الرفع : فعلى أنَّه اسم ل‍ « كان » ، أو فاعل لها ، والتقدير : كان مقتٌ له من الله لأجل هذا .